نظرية القرآن في تاريخ اليهود وصفاتهم وجرائمهم
Abstract
كلمة اليهود مشتقة من يهوذ أحد أبناء يعقوب أو من الهود بمعنى التوبة أوالهوادة بمعنى المودة،والمراد بها هم
المنحرفون من بني إسراٍءيل الذين يزعمون اتباع موسى ولهذا لم يذكروا بهذا الاسم إلاّ في مواطن الذم، ويبدأ
تاريخهم في القرآن الكريم من يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام لأن إسراءيل هو يعقوب بنص
القرآن. ويعقوب عليه السلام وجد نفسه في أقاليم فلسطين لهجرة جده إبراهيم من العراق إلى منطقة
فلسطين، ثم هاجر بعقوب إلى أرض مصر لظروف السنين الواقعة في أيام سلطة يوسف عليه السلام على
مصر، تضايق العيش عليهم في عهد أحد فراعنة مصر فعذبوا بقتل الأبناء دون النساء سنين عديدة حتى
خرجوا منها مع موسى بعد أن نجاهم الله وأغرق فرعون، أشركوا بالله تعالى وخالفوا نبي الله موسى وهارون
بعد خروجهم فاتخذوا العجل إلها من دون الله فابتلوا بالتيه أربعين سنة، وأبوا الدخول إلى قرية فلسكين
وقالوا لن يدخلوها ما دامت الجبابرة فيها، واستهزءوا لموسى عليه السلام وقالوا فاذهب أنت وربك فقاتلا،
فتوفي هارون وموسى أيام التيه. لم يذكر القرآن أن اليهود دخلوا فلسطين لكن ورد في في كتب التريخ بعد
انقضاء المدة المحكوم على بني إسرائيل فيها بالتيه، ففتحوا الأرض المقدسة بقيادة يشوع بن نون عليه
السلام، ويذكر اليهود أنهم دخلوها من ناحية نهر الأرد ن.

